نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما (١)كان قد(٢) أشار (٣)إلى وصف(٤) ما للباطن من لذة النظر ولباس الأكل والشرب، أتبعه كسوة الظاهر وما لكل من القرب فقال :﴿يلبسون﴾.
(٥)ولما وصف ما أعد لهم من اللبس في الجنة(٦)، دل على الكثرة جداً بقوله :﴿من سندس﴾ وهو ما رق من الحرير يعمل وجوهاً، وزاد صنفاً آخر فقال :﴿وإستبرق﴾ وهو ما غلظ منه يعمل بطائن، وسمي بذلك لشدة بريقه. ولما كان وصف الأثماء بما لهم من القبض(٧) الشاغل لكل منهم عن نفسه وغيره بعد ما تقدم في الزخرف في آية الأخلاء ما أعلم بكونهم مدابرين، وصف أضدادهم بما لهم من البسط مع الاجتماع فقال :﴿متقابلين﴾ أي ليس منهم(٨) أحد يدابر(٩) الآخر لا حساً ولا معنى، وود [ أن-(١٠) ] كلاًّ منهم يقابل الآخر ناظراً إليه، فإذا أرادوا النساء(١١) حالت الستور بينهم.
١ سقط ما بين الرقمين من ظ و م..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ و م..
٣ من م، وفي الأصل و ظ: بالوصف..
٤ من م، وفي الأصل و ظ: بالوصف..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ و م..
٦ زيد في الأصل: الشامل، ولم تكن الزيادة في ظ و م فحذفناها..
٧ زيد في الأصل: الشامل، ولم تكن الزيادة في ظ و م فحذفناها..
٨ من ظ و م، وفي الأصل: فيهم..
٩ من م، وفي الأصل و ظ: مدابر..
١٠ زيد من م..
١١ من ظ، وفي الأصل و م: للنساء..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى