اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
وقوله :«يَلْبَسُونَ » يجوز أن يكون حالاً من الضمير المستكن في الجارِّ، وأن يكون خبراً ل «إنّ » فيتعلَّق الجار به، وأن يكون مستأنفاً.
قوله :«مُتَقَابِلِينَ » حال من فاعل «يَلْبَسُونَ »(١). وتقدم تفسير السُّنْدُسِ والإسْتَبْرَقِ والمُقَام.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: فإن قيل : المراد بجلوسهم متقابلين استئناس بعضهم ببعض، والجلوس على هذه الصّفة موحش ؛ لأنه يكون كل واحد منهم مطلعاً على ما يفعل الآخر، وأيضاً فالقليل الثواب إذا اطلع على حال من يكثر ثوابه ينغص(٤) عليه !
فالجواب : أن أحوال الآخرة بخلاف أحوالِ الدنيا.
قوله :«مُتَقَابِلِينَ » حال من فاعل «يَلْبَسُونَ »(١). وتقدم تفسير السُّنْدُسِ والإسْتَبْرَقِ والمُقَام.
فالجواب : أن أحوال الآخرة بخلاف أحوالِ الدنيا.
١ انظر هذه الإعرابات في التبيان ١١٤٦ و١١٤٧ والدر المصون ٤/٨٢٠ والبيان ٢/٣٦١..