التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿يلبسون من سندس واستبرق﴾ خبر ثان أو حال من الضمير في الجار والمجرور أو استئناف. السندس ما رق من الحرير والإستبرق ما غلظ منه، أخرج ابن أبي حاتم وابن أبي الدنيا عن كعب قال : لو أن ثوبا من ثياب الجنة ليس اليوم في الدنيا لصعق من ينظر إليه وما حملته أبصارهم، وأخرج الصابوني في الماتين عن عكرمة قال إن الرجل من أهل الجنة ليلبس الحلة فتكون في ساعته سبعون لونا ﴿متقابلين﴾ في مجالسهم ليستأنس بعضهم ببعض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى