النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿يَلبَسُونَ مِن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ﴾ فيهما ثلاثة أوجه :
أحدها : أن السندس الحرير الرقيق، والاستبرق الديباج الغليظ، قاله عكرمة.
الثاني : السندس يعمل بسوق العراق وهو أفخر الرقم، قاله يحيى، والاستبرق الديباج سمي استبرقاً لشدة بريقه، قاله الزجاج.
الثالث : أن السندس ما يلبسونه، والاستبرق ما يفترشونه.
وفي ﴿متَقَابِلينَ﴾ وجهان :
أحدهما : متقابلين بالمحبة لا متدابرين بالبغضة(١)، قاله علي بن عيسى.
الثاني : متقابلين في المجالس لا ينظر بعضهم قفا بعض، قاله مجاهد.
أحدها : أن السندس الحرير الرقيق، والاستبرق الديباج الغليظ، قاله عكرمة.
الثاني : السندس يعمل بسوق العراق وهو أفخر الرقم، قاله يحيى، والاستبرق الديباج سمي استبرقاً لشدة بريقه، قاله الزجاج.
الثالث : أن السندس ما يلبسونه، والاستبرق ما يفترشونه.
وفي ﴿متَقَابِلينَ﴾ وجهان :
أحدهما : متقابلين بالمحبة لا متدابرين بالبغضة(١)، قاله علي بن عيسى.
الثاني : متقابلين في المجالس لا ينظر بعضهم قفا بعض، قاله مجاهد.
١ في الأصول بالبغضة وهي بكسر الباء شدة البغض ومثلها البغضاء (مختار الصحاح)..