جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : يَدْعُونَ فِيها. . . الآية، يقول : يدعو هؤلاء المتقون في الجنة بكلّ نوع من فواكه الجنة اشتهوه، آمنين فيها من انقطاع ذلك عنهم ونفاده وفنائه، ومن غائلة أذاه ومكروهه، يقول : ليست تلك الفاكهة هنالك كفاكهة الدنيا التي نأكلها، وهم يخافون مكروه عاقبتها، وغب أذاها مع نفادها من عندهم، وعدمها في بعض الأزمنة والأوقات. وكان قتادة يوجه تأويل قوله : آمنين إلى ما :
حدثنا به بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة : يَدْعُونَ فِيهَا بكُلّ فاكِهَةٍ آمِنِينَ، أمنوا من الموت والأوصاب والشيطان.
حدثنا به بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة : يَدْعُونَ فِيهَا بكُلّ فاكِهَةٍ آمِنِينَ، أمنوا من الموت والأوصاب والشيطان.