الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى ووقاهم عذاب الجحيم﴾ قال ابن كثير : وقوله ﴿لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى﴾، هذا الاستثناء يؤكد النفي، فإنه منقطع، ومعناه : أنهم لا يذوقون فيها الموت أبدا. كما ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( يؤتى بالموت في صورة كبش أملح، فيوقف بين الجنة والنار ثم يذبح، ثم يقال يا أهل الجنة : خلود فلا موت، ويا أهل النار، خلود فلا موت ). وقد تقدم الحديث في سورة مريم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى