الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿فَضْلاً﴾ : هذا مفعولٌ مِنْ أجلِه، وهو مُرادُ مكي حيث قال :" مصدرٌ عَمِلَ فيه " يَدْعُون ". وقيل : العاملُ فيه " ووَقاهم " وقيل : آمِنين " فهذا إنما يظهر على كونِه مفعولاً مِنْ أجله. على أنَّه يجوزُ أن يكونَ مصدراً ؛ لأنَّ يَدْعُون وما بعده من باب التفضُّلِ، فهو مصدرٌ مُلاقٍ لعاملِه في المعنى. وجَعَله أبو البقاء منصوباً بمقدر أي : تَفَضَّلْنا بذلك فَضْلاً أي : تَفَضُّلاً.