الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿فضلا من ربك﴾ أي : تفضلا منه. وهو(١) مصدر(٢) والعامل فيه فعل مضمر(٣).
وقيل العامل :﴿يدعون فيها بكل فاكهة آمنين﴾(٤).
( وقيل العامل :﴿إن المتقين في مقام آمين﴾(٥).
وقيل العامل :﴿ووقاهم عذاب الجحيم﴾(٦).
وقيل : الكلام كله(٧) الذي(٨) قبله عامل فيه، لأنه تفضل منه عليهم إذ وفقهم في الدنيا إلى أعمال يدخلون بها الجنة(٩).
وقيل : سماه ( تفضلا ) لأنه غفر لهم صغائر لو أخذهم بها لم يدخلوا الجنة(١٠).
وقيل : إنما سماه ( تفضلا ) لأن نعمه(١١) عليهم في الدنيا تستغرق حسناتهم فأدخلهم الجنة بفضله ورحمته لا بأعمالهم.
روي عن النبي ﷺ أنه قال : " ما أحد يدخل(١٢) الجنة بعمله ".
قيل : ولا أنت يا رسول الله ؟ ّ قال : " ( ولا أنا )(١٣) إلا أن يتغمدني(١٤) الله برحمته " (١٥).
ثم قال تعالى :﴿ذلك هو الفوز العظيم﴾ ( أي : هذا الذي تقدم وصفه للمتقين هو النجاء(١٦) العظيم والظفر(١٧) ) الكبير.
وقيل العامل :﴿يدعون فيها بكل فاكهة آمنين﴾(٤).
( وقيل العامل :﴿إن المتقين في مقام آمين﴾(٥).
وقيل العامل :﴿ووقاهم عذاب الجحيم﴾(٦).
وقيل : الكلام كله(٧) الذي(٨) قبله عامل فيه، لأنه تفضل منه عليهم إذ وفقهم في الدنيا إلى أعمال يدخلون بها الجنة(٩).
وقيل : سماه ( تفضلا ) لأنه غفر لهم صغائر لو أخذهم بها لم يدخلوا الجنة(١٠).
وقيل : إنما سماه ( تفضلا ) لأن نعمه(١١) عليهم في الدنيا تستغرق حسناتهم فأدخلهم الجنة بفضله ورحمته لا بأعمالهم.
روي عن النبي ﷺ أنه قال : " ما أحد يدخل(١٢) الجنة بعمله ".
قيل : ولا أنت يا رسول الله ؟ ّ قال : " ( ولا أنا )(١٣) إلا أن يتغمدني(١٤) الله برحمته " (١٥).
ثم قال تعالى :﴿ذلك هو الفوز العظيم﴾ ( أي : هذا الذي تقدم وصفه للمتقين هو النجاء(١٦) العظيم والظفر(١٧) ) الكبير.
١ (ح): فهو..
٢ (ت): مصدرا..
٣ انظر إعراب النحاس ٤/١٣٧، والبيان في غريب إعراب القرآن ٣٦٢..
٤ قاله الزجاج في معانيه ٤/٤٢٩، ونسبه النحاس في إعرابه ٤/١٣٧ إلى الزجاج.
وذكره مكي مجهول القائل في مشكل إعراب القرآن ٢/٦٥٨، انظر جامع القرطبي ١٦/١٥٥..
٥ ساقط من (ح). وانظر مشكل إعراب القرآن ٢/٦٥٨، ولقد نسب النحاس في إعرابه هذا القول إلى الزجاج ٤/١٣٧..
٦ انظر مشكل إعراب القرآن ٢/٦٥٨، وإعراب النحاس ٤/١٣٧، وجامع القرطبي ١٦/١٥٥..
٧ ساقط من (ح)..
٨ (ت): (كالذي)..
٩ انظر إعراب النحاس ٤/١٣٧..
١٠ انظر إعراب النحاس ٤/١٣٨ حيث تبنى هذا القول..
١١ في طرة (ت)..
١٢ (ح): (أن يدخل)..
١٣ في طرة (ت)..
١٤ (ح): (يغمدني)..
١٥ أخرجه البخاري في كتاب المرضى ٧٥ باب ١٦ ح ٥٦٧٣، وكتاب الرقاق باب ١٨ ح ٦٤٦٣، ومسلم في كتاب المنافقين ٥٠ باب ١٦ ج ٤/٢١٦٩، وابن مادجه في كتاب الزهد ٣٧ باب ٢٠ ح ٤٢١٠، وأحمد ٢/٢٣٥ و ٢٥٦ و٢٦٤. عن أبي هريرة بمعناه.
وأخرجه البخاري في كتاب الرقاق ٨١ باب ١٨ ح ٦٤٦٧، وأحمد ٦/١٢٥ و ٢٧٣ كلاهما عن عائشة بمعناه.
وأخرجه أحمد ٣/٣٣٧ و٣٦٢ و٣٩٤، والدارمي في كتاب الرقاق باب ٢٤ ج ٢/٣٠٥، كلاهما عن جابر بمعناه..
١٦ كذا في (ت) و(ح)..
١٧ في طرة (ت)..
٢ (ت): مصدرا..
٣ انظر إعراب النحاس ٤/١٣٧، والبيان في غريب إعراب القرآن ٣٦٢..
٤ قاله الزجاج في معانيه ٤/٤٢٩، ونسبه النحاس في إعرابه ٤/١٣٧ إلى الزجاج.
وذكره مكي مجهول القائل في مشكل إعراب القرآن ٢/٦٥٨، انظر جامع القرطبي ١٦/١٥٥..
٥ ساقط من (ح). وانظر مشكل إعراب القرآن ٢/٦٥٨، ولقد نسب النحاس في إعرابه هذا القول إلى الزجاج ٤/١٣٧..
٦ انظر مشكل إعراب القرآن ٢/٦٥٨، وإعراب النحاس ٤/١٣٧، وجامع القرطبي ١٦/١٥٥..
٧ ساقط من (ح)..
٨ (ت): (كالذي)..
٩ انظر إعراب النحاس ٤/١٣٧..
١٠ انظر إعراب النحاس ٤/١٣٨ حيث تبنى هذا القول..
١١ في طرة (ت)..
١٢ (ح): (أن يدخل)..
١٣ في طرة (ت)..
١٤ (ح): (يغمدني)..
١٥ أخرجه البخاري في كتاب المرضى ٧٥ باب ١٦ ح ٥٦٧٣، وكتاب الرقاق باب ١٨ ح ٦٤٦٣، ومسلم في كتاب المنافقين ٥٠ باب ١٦ ج ٤/٢١٦٩، وابن مادجه في كتاب الزهد ٣٧ باب ٢٠ ح ٤٢١٠، وأحمد ٢/٢٣٥ و ٢٥٦ و٢٦٤. عن أبي هريرة بمعناه.
وأخرجه البخاري في كتاب الرقاق ٨١ باب ١٨ ح ٦٤٦٧، وأحمد ٦/١٢٥ و ٢٧٣ كلاهما عن عائشة بمعناه.
وأخرجه أحمد ٣/٣٣٧ و٣٦٢ و٣٩٤، والدارمي في كتاب الرقاق باب ٢٤ ج ٢/٣٠٥، كلاهما عن جابر بمعناه..
١٦ كذا في (ت) و(ح)..
١٧ في طرة (ت)..