تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٥٧ وقوله تعالى :﴿فضلا من ربك ذلك هو الفوز العظيم﴾ الفوز بأحد شيئين :
أما الظَّفر فبما(١) يأمل، ويرجو، فإذا ظفِر بذلك يقال : فاز. وأما النجاة فممّا(٢) يحذر، ويخاف ؛ إذا حذر أمرا، يخافه، فيخلُص من ذلك ؛ يقال : فأيُّهما كان فهو فوز، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿العظيم﴾ جميع أمور الآخرة وحالها سمّي عظيما من العذاب والنعيم. قال الله تعالى :﴿ليوم عظيم﴾ [المطففين: ٥] وقال(٣) ﴿عذاب يوم عظيم﴾ [ الأنعام : ١٥ و. . . ] وقال(٤) :﴿وذلك الفوز العظيم﴾ [النساء: ١٣].
أما الظَّفر فبما(١) يأمل، ويرجو، فإذا ظفِر بذلك يقال : فاز. وأما النجاة فممّا(٢) يحذر، ويخاف ؛ إذا حذر أمرا، يخافه، فيخلُص من ذلك ؛ يقال : فأيُّهما كان فهو فوز، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿العظيم﴾ جميع أمور الآخرة وحالها سمّي عظيما من العذاب والنعيم. قال الله تعالى :﴿ليوم عظيم﴾ [المطففين: ٥] وقال(٣) ﴿عذاب يوم عظيم﴾ [ الأنعام : ١٥ و. . . ] وقال(٤) :﴿وذلك الفوز العظيم﴾ [النساء: ١٣].
١ في الأصل وم: ما..
٢ في الأصل وم: مما..
٣ في الأصل وم: و..
٤ في الأصل وم: و..
٢ في الأصل وم: مما..
٣ في الأصل وم: و..
٤ في الأصل وم: و..