أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات
﴿فإنما يسرناه بلسانك﴾ : أي سهلنا القرآن بلغتك.
﴿لعلهم يتذكرون﴾ : أي يتعظون فيؤمنون ويوحدون لكنهم لا يؤمنون.
المعنى
وقوله تعالى :﴿فإنما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون﴾ أي فإنما سهلنا القرآن بلغتك العربية لعلهم يتذكرون فيتعظون فيؤمنون ويتقون، لكن أكثرهم لم يتعظ فارتقب ما يحل بهم فإنهم منتظرون ما يكون لك من نجاح أو إخفاق.
الهداية :
- بيان الحكمة من تسهيل فهم القرآن الكريم وهو الاتعاظ المقتضي للتقوى.