التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿رحمة من ربك﴾ ﴿رحمة﴾ منصوب على أنه مفعول به، أي للرحمة. وقيل : منصوب على الحال(١) أي إنا كنا مرسلين راحمين ﴿إنه هو السميع العليم﴾ يصف الله نفسه بأنه السميع لما يقوله المشركون فيما أنزله إليهم من كتاب وما أرسله إليهم من رسول. وهو سبحانه العليم بما تخفيه صدور هؤلاء المشركين وغيرهم من المقاصد والخفايا.
١ البيان الأنباري جـ ٢ ص ٣٥٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى