مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم قال :﴿رحمة من ربك﴾ أي للرحمة فهي نصب على أن يكون مفعولا له.
ثم قال :﴿إنه هو السميع العليم﴾ يعني أن تلك الرحمة كانت رحمة في الحقيقة لأن المحتاجين، إما أن يذكروا بألسنتهم حاجاتهم، وإما أن لا يذكروها فإن ذكروها فهو تعالى يسمع كلامهم فيعرف حاجاتهم، وإن لم يذكروها فهو تعالى عالم بها فثبت أن كونه سميعا عليما يقتضي أن ينزل رحمته عليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى