تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٦ وقوله تعالى :﴿رحمة من ربك﴾ يحتمل قوله :﴿رحمة﴾ أي ما أنزل من الكتاب هو رحمة من ربك، ويحتمل، ليلة القدر، أي جعلها رحمة منه، ويحتمل ما ذكر من أمر حكيم، هو رحمة منه، ويحتمل أي الرسول المبعوث إليهم رحمة منه لهم، وهو كقوله تعالى :﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾ [الأنبياء: ١٠٧].
وقوله تعالى :﴿إنه هو السميع العليم﴾ بأقوالهم التي أسرّوها ﴿العليم﴾ بأفعالهم وأعمالهم التي أخْفَوها، وأضمروها. ويحتمل ﴿السميع﴾ المجيب لمن دعا ﴿العليم﴾ بما يرجع إلى مصالحهم في دينهم ودنياهم.
وقوله تعالى :﴿إنه هو السميع العليم﴾ بأقوالهم التي أسرّوها ﴿العليم﴾ بأفعالهم وأعمالهم التي أخْفَوها، وأضمروها. ويحتمل ﴿السميع﴾ المجيب لمن دعا ﴿العليم﴾ بما يرجع إلى مصالحهم في دينهم ودنياهم.