أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات


﴿إنْ كنتم موقنين﴾ : أي بأنه رب السموات والأرض فآمنوا برسوله واعبدوه وحده.

المعنى


وقوله :﴿رب السموات والأرض وما بينهما﴾ أي خالق ومالك السموات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين، أي بأنه رب السموات والأرض وما بينهما فاعبدوه وحده.

الهداية :

من الهداية :


- لم يكن إفراد المشركين بربوبية الله تعالى لخلقه عن علم يقيني بل هم مقلدون فيه فلذا لم يحملهم على توحيد الله في عبادته، وهذا شأن كل علم أو معتقد ضعيف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى