تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ولهذا قال :﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ أي : لا معبود إلا وجهه، ﴿يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ أي : هو المتصرف وحده بالإحياء والإماتة وسيجمعكم بعد موتكم فيجزيكم بعملكم إن خيرا فخير وإن شرا فشر، ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾ أي : رب الأولين والآخرين مربيهم بالنعم الدافع عنهم النقم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى