نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان أكثرهم منكراً لما لزمه القطع به بهذا البرهان الزاهر(١) والسلطان الظاهر(٢) القاهر عناداً ولدداً وإن كان باطنه على غير ذلك، فكان(٣) فعله فعل(٤) الشاك اللاعب، كان التقدير لأجل ما يظهر [ من حالهم-(٥) ] : لكنكم غير موقنين بعلم من العلوم، بنى عليه قوله مع الصرف إلى الغيبة إعراضاً عنهم(٦) إيذاناً بالغضب، (٧)وأنهم أهل(٨) للمعاجلة بالعطب :﴿بل هم﴾ أي بضمائرهم ﴿في شك﴾ لأنهم لا يجردون أنفسهم من شوائب المكدرات لصفاء العلم، ثم أعلم نبيه ﷺ أن الشاغل لهم عن هذا المهم حال الصبيان مع ادعائهم الكمال بأخلاق الأجلاء من(٩) الرجال [ فقال-(١٠) ] :﴿يلعبون﴾ أي يفعلون دائماً فعل التارك(١١) لما هو فيه من أجد الجد الذي لا مرية فيه إلى اللعب الذي لا فائدة فيه ولا ثمرة [ له-(١٢) ] بوجه بعد فعل الشاك بالإعراض وعدم الإسراع إلى التصديق والإيفاض(١٣).
١ من ظ ومد، وفي الأصل: الظاهر..
٢ من ظ ومد، وفي الأصل: الباهر..
٣ زيد في الأصل و ظ: أصله، ولم تكن الزيادة في مد فحذفناها.
٤ في الأصل و ظ بياض ملأناه من مد.
٥ زيد من مد.
٦ زيدت الواو في الأصل ولم تكن في ظ ومد فحذفناها.
٧ من مد، وفي الأصل و ظ: أن هم أهلا..
٨ من مد، وفي الأصل و ظ: أن هم أهلا..
٩ زيد في الأصل و ظ: أخلاق ولم تكن الزيادة في مد فحذفناها..
١٠ زيد من مد..
١١ من مد، وفي الأصل و ظ: المشارك..
١٢ زيد من مد..
١٣ من ظ ومد، وفي الأصل: الا-كذا مع بياض بعده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى