فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿بل هم في شك يلعبون( ٩ )﴾.
لكن المشركين المستهزئين لا يريدون يقينا ؛ ومهما قالوا – ظاهرا من القول- إنهم مقرون بأن الله خالقهم وخالق السماوات والأرض فليسوا على يقين مما يقولون بألسنتهم.
[ يقولونه تقليدا لآبائهم من غير علم، فهم في شك. وإن توهموا أنهم مؤمنون، فهم يلعبون في دينهم بما يعِنُّ لهم من غير حجة.. ويقال لمن أعرض عن المواعظ لاعب، وهو كالصبي الذي يلعب فيفعل ما لا يدري عاقبته ](١).
١ أورده صاحب الجامع لأحكام القرآن..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى