الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
ثم ردّ أن يكونوا موقنين بقوله :﴿بَلْ هُمْ فِى شَكّ يَلْعَبُونَ ( ٩ )﴾ وأن إقرارهم غير صادر عن علم وتيقن، ولا عن جدّ وحقيقة : بل قول مخلوط بهزء ولعب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى