الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿يَسْئَلُونَ﴾ فيقولون :«أيان يوم الدين » أي متى يوم الجزاء ؟ وقرىء بكسر الهمزة وهي لغة.
فإن قلت : كيف وقع أيان ظرفاً لليوم، وإنما تقع الأحيان ظروفاً للحدثان ؟ قلت : معناه : أيان وقوع يوم الدين.
فإن قلت : فيم انتصب اليوم الواقع في الجواب ؟ قلت : بفعل مضمر دلّ عليه السؤال، أي : يقع يوم هم على النار يفتنون، ويجوز أن يكون مفتوحاً لإضافته إلى غير متمكن وهي الجملة.
فإن قلت : فما محله مفتوحاً ؟ قلت : يجوز أن يكون محله نصباً بالمضمر الذي هو يقع ؛ ورفعا على هو يوم هم على النار يفتنون. وقرأ ابن أبي عبلة بالرفع.
فإن قلت : كيف وقع أيان ظرفاً لليوم، وإنما تقع الأحيان ظروفاً للحدثان ؟ قلت : معناه : أيان وقوع يوم الدين.
فإن قلت : فيم انتصب اليوم الواقع في الجواب ؟ قلت : بفعل مضمر دلّ عليه السؤال، أي : يقع يوم هم على النار يفتنون، ويجوز أن يكون مفتوحاً لإضافته إلى غير متمكن وهي الجملة.
فإن قلت : فما محله مفتوحاً ؟ قلت : يجوز أن يكون محله نصباً بالمضمر الذي هو يقع ؛ ورفعا على هو يوم هم على النار يفتنون. وقرأ ابن أبي عبلة بالرفع.