فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿يسألون أيان يوم الدين ؟﴾ أي قولون متى يجيء يوم الجزاء، تكذيبا منهم واستهزاء، ثم أخبر سبحانه عن ذلك اليوم فقال :﴿يوم هم على النار يفتنون﴾ أي يحرقون ويعذبون فيها يقال فتنت الذهب إذا أحرقته لتختبره وأصل الفتنة الاختبار، قال عكرمة : ألم تر أن الذهب إذا أدخل النار قيل فتن، قال ابن عباس : يفتنون يعذبون قال الشهاب : أصلها إذابة الجوهر ليظهر غشه، ثم استعمل في التعذيب والإحراق وعدى يفتنون بعلى لتضمنه معنى يعرضون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى