التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿يوم هم على النار يفتنون ١٣﴾ أي يحرقون بالنار كما يفتن الذهب بالنار وعلى بمعنى الباء والظرف إما بدل من يوم الدين والمعنى يسألون متى يوم تعذبنا بالتاء يا محمد فحينئذ محله الرفع عن الابتداء وفتح للإضافة إلى غير متمكن وجاز أن يكون جوابا من الله تعالى لسؤالهم يوم حينئذ خبر لمبتدأ محذوف أي هو يوم هم على النار يفتنون أو منصوب على الظرفية بفعل محذوف يعني يقع الدين يوم يفتنون فعلى تقدير كونه داخلا في السؤال قوله تعالى :﴿ذوقوا فتنتكم﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى