البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿يوم هم﴾ بالرفع، وإذا كان ظرفاً جاز أن تكون الحركة فيه حركة إعراب وحركة بناء، وتقدم الكلام على إضافة الظرف المستقبل إلى الجملة الإسمية في غافر في قوله تعالى :﴿يوم هم بارزون﴾ وقال بعض النحاة : يومهم بدل من ﴿يوم الدين﴾، فيكون هنا حكاية من كلامهم على المعنى، ويقولون ذلك على سبيل الاستهزاء.
ولو حكى لفظ قولهم، لكان التركيب : يوم نحن على النار يفتنون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى