زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
ثم أخبر عن ذلك اليوم، فقال :﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ﴾ قال الزجاج :" اليوم " منصوب على معنى : يقع الجزاء يوم هم على النار. ﴿يُفْتَنُونَ﴾ أي : يحرقون ويعذبون، ومن ذلك يقال للحجارة السود التي كأنها قد أحرقت بالنار : الفتين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى