الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿يوم هم على النار يفتنون﴾ [ ١٣ ] أي : يعذبون (١).
قال الزجاج : " يوم هم " منصوب بإضمار فعل التقدير، يقع الجزاء في يوم هم (٢) على النار يعذبون (٣). وعلى " بمعنى " في "، أي : في النار يعذبون، وحسن ذلك كما وقعت (٤) في " بمعنى " على " في قوله (٥) :﴿ولأصلبنكم في جذوع النخل﴾ (٦) أي : على جذوع النخل (٧) وقيل " يوم هم " ( في موضع رفع على البدل ) (٨) من يوم الأول، لكنه (٩) بني على الفتح لأنه أضيف إضافة غير محضة (١٠) (١١).
وقيل بني لأنه أضيف إلى شيئين (١٢).
وقال سيبويه والخليل : ظروف الزمان غير متمكنة، فإذا أضيفت إلى غير معرب (١٣) أو إلى جملة بنيت على الفتح (١٤).
١ انظر: العمدة ٢٨١، وتفسير الغريب ٤٢١، وتأويل مشكل القرآن ٣٦٢..
٢ ع: "يومهم"..
٣ انظر: معاني الزجاج ٥/٥٢، وزاد المسير ٨/٣٠، والبحر المحيط ٨/١٣٥..
٤ ع: "وقع"..
٥ ع: "قوله تعالى"..
٦ طه: ٧٠..
٧ ساقط من ع..
٨ ع: "يوم هم منصوب في موضع رفع على البدل"..
٩ ع: "ولكنه"..
١٠ ح: "مخصة": وهو تصحيف..
١١ انظر: مشكل الإعراب ٦٨٦، وإعراب النحاس ٤/٢٣٧..
١٢ انظر: جامع البيان ٢٦/١٢٠..
١٣ ع: "معذب": وهو تحريف..
١٤ انظر: الكتاب لسيبويه ١/٤١٨، وإعراب النحاس ٤/٢٣٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى