النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾ في ﴿يُفْتَنُونَ﴾ ثلاثة أوجه :
أحدها : أي يعذبون، قاله ابن عباس، ومنه قول الشاعر :
كل امرئ من عباد الله مضطهدببطن مكة مقهور ومفتون
الثاني : يطبخون ويحرقون، كما يفتن الذهب بالنار، وهو معنى قول عكرمة والضحاك.
الثالث : يكذبون توبيخاً وتقريعاً زيادة في عذابهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى