فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إنّ المتقين في جنات وعيون آخذين ما آتاهم ربّهم...﴾ [الذاريات: ١٥، ١٦].
ختم الآية هنا بقوله :﴿وعيون آخذين﴾ وفي الطور بقوله :﴿ونعيم فاكهين﴾ لأن ما هنا متّصل بما به يصل الإنسان إلى الجنات، وهو قوله :﴿إنهم كانوا قبل ذلك محسنين﴾ [الذاريات: ١٦] الآيات، وما في الطور متّصل بما يناله الإنسان فيها، وهو قوله :﴿ووقاهم ربّهم عذاب الجحيم كلوا واشربو﴾ [ الطورك ١٨، ١٩ ] الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى