التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وكعادة القرآن الكريم فى قرن الترغيب بالترهيب أو العكس، جاء الحديث عن حسن عاقبة المتقين بعد الحديث عن سوء مصير المكذبين فقال - سبحانه - :﴿إِنَّ المتقين فِي...﴾.
المعنى :﴿إِنَّ المتقين﴾ وهم الذين صانوا أنفسهم عن كل مالا يرضى الله - تعالى -.
﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾ أى : مستقرين فى جنات وبساتين فيها عيون عظيمة، لا يبلغ وصفها الواصفون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى