الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال : تعالى ذكره(١) :﴿إن المتقين في جنات وعيون﴾ [ ١٥ ] أي : إن الذين اتقوا ربهم بطاعته واجتناب معاصيه في الدنيا في بساتين(٢) وعيون ماء في الآخرة.
١ ع: "جل ذكره"..
٢ ع: لبسات" وهو تحريف..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى