جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : وَبالأسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ اختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم : معناه : وبالأسحار يصلون. ذكر من قال ذلك :
حُدثت عن الحسين، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : وَبالأسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ يقول : يقومون فيصلون، يقول : كانوا يقومون وينامون، كما قال الله لمحمد ﷺ : إنّ رَبّكَ يَعْلَمُ أنّكَ تَقُومُ أدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللّيْلِ وَنِصْفَهُ فهذا نوم، وهذا قيام وَطائِفَةٌ مِنَ الّذِينَ مَعَكَ كذلك يقومون ثلثا ونصفا وثلثين : يقول : ينامون ويقومون.
حدثنا ابن حَميد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن جبلة بن سحيم، عن ابن عمر، قوله : وَبالأسَحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ قال : يصلون.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد وَبالأسَحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ قال : يصلون.
وقال آخرون : بل عنى بذلك أنهم أخروا الاستغفار من ذنوبهم إلى السحر. ذكر من قال ذلك :
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، قال : مدّوا في الصلاة ونَشِطوا، حتى كان الاستغفار بسحر.
حدثنا يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : وَبالأسَحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ قال : هم المؤمنون، قال : وبلغنا أن نبيّ الله ﷺ يعقوب حين سألوه أن يستغفر لهم قالوا يا أبانا استْغَفِرْ لَنا ذُنُوبَنا قالَ سَوْفَ أسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبّي قال : قال بعض أهل العلم : إنه أخرّ الاستغفار إلى السحر. قال : وذكر بعض أهل العلم أن الساعة التي تفتح فيها أبواب الجنة : السحر.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : سمعت ابن زيد يقول : السحر : هو السدس الأخير من الليل.
حُدثت عن الحسين، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : وَبالأسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ يقول : يقومون فيصلون، يقول : كانوا يقومون وينامون، كما قال الله لمحمد ﷺ : إنّ رَبّكَ يَعْلَمُ أنّكَ تَقُومُ أدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللّيْلِ وَنِصْفَهُ فهذا نوم، وهذا قيام وَطائِفَةٌ مِنَ الّذِينَ مَعَكَ كذلك يقومون ثلثا ونصفا وثلثين : يقول : ينامون ويقومون.
حدثنا ابن حَميد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن جبلة بن سحيم، عن ابن عمر، قوله : وَبالأسَحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ قال : يصلون.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد وَبالأسَحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ قال : يصلون.
وقال آخرون : بل عنى بذلك أنهم أخروا الاستغفار من ذنوبهم إلى السحر. ذكر من قال ذلك :
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، قال : مدّوا في الصلاة ونَشِطوا، حتى كان الاستغفار بسحر.
حدثنا يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : وَبالأسَحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ قال : هم المؤمنون، قال : وبلغنا أن نبيّ الله ﷺ يعقوب حين سألوه أن يستغفر لهم قالوا يا أبانا استْغَفِرْ لَنا ذُنُوبَنا قالَ سَوْفَ أسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبّي قال : قال بعض أهل العلم : إنه أخرّ الاستغفار إلى السحر. قال : وذكر بعض أهل العلم أن الساعة التي تفتح فيها أبواب الجنة : السحر.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : سمعت ابن زيد يقول : السحر : هو السدس الأخير من الليل.