لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
﴿وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾ : أي وفي أنفسكم أيضاً آيات، فمنها وقاحتها في همتها، ووقاحتها في صفاتها، ومنها دعاواها العريضة فيما ترى منها وبها، ومنها أحوالها المريضة حين تزعم أَنَّ ذَرّةً أو (. . . ) بها أو منها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى