التفسير الميسر — التفسير الميسر

عن الكتاب
﴿وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ ( ٢١ )﴾
وفي خلق أنفسكم دلائل على قدرة الله تعالى، وعبر تدلكم على وحدانية خالقكم، وأنه لا إله لكم يستحق العبادة سواه، أغَفَلتم عنها، فلا تبصرون ذلك، فتعتبرون به ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى