الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَفِي أَنفُسِكُمْ﴾ أيضاً آيات ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾.
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن جعفر بن الطيب الكلماباذي بقراءتي عليه، قال : حدّثنا أبو بكر محمد بن عمر بن حفص، قال : حدّثنا السري بن خزيمة الآبيوردي، قال : حدّثنا أبو نعيم، قال : حدّثنا سفيان عن ابن جريج عن محمد بن المرتفع عن الزبير ﴿وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾، قال : سبيل الغايط والبول، وقال المسيب بن شريك : يأكل ويشرب من مكان واحد، ويخرج من مكانين، ولو شرب لبناً محضاً خرج ماء، فتلك الآية في النفس.
وقال أبو بكر الوراق :﴿وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾ يعني في تحويل الحالات وضعف القوة وقهر المنّة وعجز الأركاب وفسخ الصريمة ونقض العزيمة،
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن جعفر بن الطيب الكلماباذي بقراءتي عليه، قال : حدّثنا أبو بكر محمد بن عمر بن حفص، قال : حدّثنا السري بن خزيمة الآبيوردي، قال : حدّثنا أبو نعيم، قال : حدّثنا سفيان عن ابن جريج عن محمد بن المرتفع عن الزبير ﴿وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾، قال : سبيل الغايط والبول، وقال المسيب بن شريك : يأكل ويشرب من مكان واحد، ويخرج من مكانين، ولو شرب لبناً محضاً خرج ماء، فتلك الآية في النفس.
وقال أبو بكر الوراق :﴿وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾ يعني في تحويل الحالات وضعف القوة وقهر المنّة وعجز الأركاب وفسخ الصريمة ونقض العزيمة،