زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿وَفِي أَنفُسِكُمْ﴾ آيَاتِ إذ كنتم نطفا، ثم عظاما، ثم علقا، ثم مضغا، إلى غير ذلك من أحوال الاختلاف، ثم اختلاف الصور والألوان والطبائع، وتقويم الأدوات والسمع والبصر والعقل، وتسهيل سبيل الحدث، إلى غير ذلك من العجائب المودعة في ابن آدم. وتم الكلام عند قوله :﴿وفي أنفسكم﴾، ثم قال :﴿أَفلاَ تُبْصِرُونَ﴾ قال مقاتل : أفلا تبصرون كيف خلقكم فتعرفوا قدرته على البعث.