مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَفِى السماء رِزْقُكُمْ﴾ أي المطر لأنه سبب الأقوات، وعن الحسن أنه كان إذا رأى السحاب قال لأصحابه : فيه والله رزقكم ولكنكم تحرمونه بخطاياكم ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾ الجنة فهي على ظهر السماء السابعة تحت العرش، أو أراد أن ما ترزقونه في الدنيا وما توعدونه في العقبى كله مقدور مكتوب في السماء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى