التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وفي السماء رزقكم وما توعدون﴾ المراد بالرزق هنا المطر، فهو بسببه يخرج النبات والزرع والثمرات مما يطعم الناس ويقتاتون. وذلكم الرزق. ﴿وما توعدون﴾ أي ما توعدون من خير وشر. وقيل : الجنة والنار. وقيل : جزاء الأعمال من الثواب والعقاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى