أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وفي السماء رزقكم﴾ أسباب رزقكم أو تقديره. وقيل المراد ب ﴿السماء﴾ السحاب وبالرزق المطر فإنه سبب الأقوات. ﴿وما توعدون﴾ من الثواب لأن الجنة فوق السماء السابعة، أو لأن الأعمال وثوابها مكتوبة مقدرة في السماء. وقيل إنه مستأنف خبره :

تفسير هذه الآية من كتب أخرى