البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿وفي السماء رزقكم﴾، قال الضحاك ومجاهد وابن جبير : المطر والثلج، لأنه سبب الأقوات، وكل عين دائمة من الثلج.
وقال مجاهد أيضاً وواصل الأحدب : أراد القضاء والقدر، أي الرزق عند الله يأتي به كيف شاء، ﴿وما توعدون﴾ : الجنة، أو هي النار، أو أمر الساعة، أو من خير وشر، أو من ثواب وعقاب، أقوال المراد بها التمثيل لا التعيين.
وقرأ ابن محيصن : أرزاقكم على الجمع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى