بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَفي السماء رِزْقُكُمْ﴾ يعني : من السماء يأتي سبب رزقكم، وهو المطر. ويقال : وعلى خالق السماء رزقكم ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾ يعني : ما توعدون من الثواب، والعقاب، والخير، والشر. قال مجاهد :﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾ يعني : الجنة، والنار. وهكذا قال الضحاك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى