تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وفي السماء رزقكم وما توعدون﴾ [ ٢٢ ] أي تفرغوا لعبادتي ولا يشغلكم طلب الرزق عنا، فإنا نرزقكم، ثم قال : إن الله رضي عنكم بعبادة يوم فارضوا عنه برزق يوم بيوم. قال : وفيها وجه آخر :﴿وفي السماء رزقكم﴾ [ ٢٢ ] أي من الذكر وثوابه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى