الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وَفِى السمآء رِزْقُكُمْ﴾ هو المطر ؛ لأنه سبب الأقوات. وعن سعيد بن جبير : هو الثلج وكل عين دائمة منه. وعن الحسن : أنه كان إذا رأى السحاب قال لأصحابه : فيه والله رزقكم، ولكنكم تحرمونه لخطاياكم ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾ الجنة : هي على ظهر السماء السابعة تحت العرش. أو أراد : أن ما ترزقونه في الدنيا وما توعدون به في العقبى كله مقدّر مكتوب في السماء. قرىء :«مثل ما » بالرفع صفة للحق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى