المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وفي السماء رزقكم﴾. قال الضحاك وابن جبير : أراد المطر والثلج. وقال واصل الأحدب ومجاهد : أراد القضاء والقدر، أي الرزق عند الله يأتي به كيف يشاء، لا رب غيره. وقرأ ابن محيصن «وفي السماء رازقكم ».
و :﴿توعدون﴾ يحتمل أن يكون من الوعد، ويحتمل أن يكون من الوعيد، والكل في السماء. قال الضحاك المراد : من الجنة والنار. وقال مجاهد المراد : الخير والشر. وقال ابن سيرين المراد : الساعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى