الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿وفي السماء رزقكم وما توعدون﴾ [ ٢٢ ] يعني : المطر الذي يخرج به النبات قاله الضحاك وسفيان ابن(١) عيينة وغيرهما(٢).
وقال الثوري : معناه ومن عند الله في السماء رزقكم(٣).
وقيل : معناه : وفي السماء تقدير رزقكم، أي : فيها مكتوب يرزق فلان(٤) كذا(٥) وفلان كذا.
وقال مجاهد : معنى :﴿وما توعدون﴾ [ يعني من خير وشر(٦).
وقال الضحاك معناه : وما توعدون(٧) ] من الجنة والنار في السماء هو(٨).
وقال سفيان [ بن عيينة(٩) ] :﴿وما توعدون﴾ : يعني الجنة(١٠).
١ هو سفيان بن عيينة بن ميمون الهلالي الكوفي، أبو محمد، محدث الحرم المكي، من الموالي ولد بالكوفة، كان حافظا ثقة، واسع العلم، قال الشافعي: "لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز" له "الجامع" في الحديث، وكتاب التفسير، روى عن الزهري وعمرو بن دينار ومحمد بن المنكدر وفيه الشافعي وشعبة ومحمد بن إسحاق وابن جريج وآخرون (ت ١٩٨ هـ).
انظر: حلية الأولياء ٧/٢٧٠، وصفة الصفوة ٢/٢٩١، ووفيات الأعيان ٢/٣٩١، وتذكرة الحفاظ ١/٢٦٢، وميزان الاعتدال ٢/١٧٠، و تاريخ بغداد ٩/١٧٤، والرسالة المستطرفة ٤١..

٢ انظر: جامع البيان ٢٦/١٢٧، وهو قول الضحاك في الدر المنثور ٧/٦١٩..
٣ انظر: جامع البيان ٢٦/١٢٧، وتفسير القرطبي ١٧/٤١..
٤ ع: "أو"..
٥ انظر: تفسير القرطبي ١٧/٤١..
٦ انظر: تفسير مجاهد ٦١٩، وتفسير القرطبي ١٧/٤١..
٧ ساقط من ح..
٨ انظر: جامع البيان ٢٦/١٢٧، وتفسير القرطبي ١٧/٤١، والدر المنثور ٧/٦١٩..
٩ ساقط من ح، وهو سفيان الثوري عند ابن كثير ٤/٢٣٦..
١٠ انظر: جامع البيان ٢٦/١٢٧، وابن كثير ٤/٢٣٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى