النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿وَفِي السَّمَآءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾ :﴿وَفِي السَّمَآءِ رِزْقُكُمْ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : ما ينزل من السماء من مطر وثلج ينبت به الزرع ويحيا به الخلق فهو رزق لهم من السماء، قاله سعيد بن جبير والضحاك.
الثاني : يعني أن من عند الله الذي في السماء رزقكم.
ويحتمل وجهاً ثالثاً : وفي السماء تقدير رزقكم وما قسمه لكم مكتوب في أم الكتاب.
وأما قوله ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾ ففيه ثلاثة أوجه :
أحدها : من خير وشر، قاله مجاهد.
الثاني : من جنة ونار، قاله الضحاك.
الثالث : من أمر الساعة، قاله الربيع.
أحدهما : ما ينزل من السماء من مطر وثلج ينبت به الزرع ويحيا به الخلق فهو رزق لهم من السماء، قاله سعيد بن جبير والضحاك.
الثاني : يعني أن من عند الله الذي في السماء رزقكم.
ويحتمل وجهاً ثالثاً : وفي السماء تقدير رزقكم وما قسمه لكم مكتوب في أم الكتاب.
وأما قوله ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾ ففيه ثلاثة أوجه :
أحدها : من خير وشر، قاله مجاهد.
الثاني : من جنة ونار، قاله الضحاك.
الثالث : من أمر الساعة، قاله الربيع.