مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿هَلُ أَتَاكَ﴾ تفخيم للحديث وتنبيه على أنه ليس من علم رسول الله ﷺ وإنما عرفه بالوحي وانتظامها بما قبلها باعتبار أنه قال ﴿وَفِى الأرض ءايات﴾ وقال في آخر هذه القصة ﴿وَتَرَكْنَا فِيهَا ءايَةً﴾ ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ إبراهيم﴾ الضيف للواحد والجماعة كالصوم والزور لأنه في الأصل مصدر ضافه، وكانوا اثني عشر ملكاً. وقيل : تسعة عاشرهم جبريل. وجعلهم ضيفاً لأنهم كانوا في صورة الضيف حيث أضافهم إبراهيم أو لأنهم كانوا في حسبانه كذلك ﴿المكرمين﴾ عند الله لقوله ﴿بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ﴾ [الأنبياء: ٢٦] وقيل : لأنه خدمهم بنفسه وأخدمهم امرأته وعجل لهم القرى

تفسير هذه الآية من كتب أخرى