لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾.
قيل في التفاسير : لم يكن قد أتاه خبرُهم قبل نزول هذه الآية.
وقيل : كان عددُهم اثني عشر مَلَكاً. وقيل : جبريل وكان معه سبعة. وقيل : كانوا ثلاثة.
وقوله :﴿الْمُكْرَمِينَ﴾ قيل لقيامه - عليه السلام - بخدمتهم. وقيل : أكرم الضيفَ بطلاقة وجهه، والاستبشار بوفودهم.
وقيل : لم يتكلَّف إِبراهيمُ لهم، وما اعتذر إليهم - وهذا هو إكرام الضيف - حتى لا تكون من المضيف عليه مِنَّةٌ فيحتاج الضيف إلى تحملها.
ويقال : سمّاهم مكرمين لأن غير المدعوِّ عند الكرام كريم.
ويقال : ضيفُ الكرام لا يكون إلا كريماً.
ويقال : المكرمين عند الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى