الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿هَلْ أتاك﴾ تفخيم للحديث وتنبيه على أنه ليس من علم رسول الله ﷺ، وإنما عرفه بالوحي. والضيف للواحد والجماعة كالزور والصوم ؛ لأنه في الأصل مصدر ضافه، وكانوا اثني عشر ملكاً. وقيل : تسعة عاشرهم جبريل. وقيل ثلاثة : جبريل، وميكائيل، وملك معهما. وجعلهم ضيفاً ؛ لأنهم كانوا في صورة الضيف : حيث أضافهم إبراهيم. أو لأنهم كانوا في حسبانه كذلك. وإكرامهم : أنّ إبراهيم خدمهم بنفسه، وأخدمهم امرأته، وعجل لهم القِرى أو أنهم في أنفسهم مكرمون. قال الله تعالى :﴿بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ﴾ [الأنبياء: ٢٦].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى