جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : إذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ يقول : حين دخل ضيف إبراهيم عليه، فقالوا له سلاما : أي أسلموا إسلاما، قال سلام.
واختلفت القرّاء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قرّاء المدينة والبصرة، قال : سَلامٌ بالألف بمعنى قال : إبراهيم لهم سلام عليكم. وقرأ ذلك عامة قرّاء الكوفة «سِلْمٌ » بغير ألف، بمعنى، قال : أنتم سلم.
وقوله : قَوْمٌ مُنْكَرُونَ يقول : قوم لا نعرفكم، ورفع «قوم منكرون » بإضمار أنتم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى