تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ولهذا راغ إلى أهله أي : ذهب سريعًا في خفية، ليحضر لهم قراهم، ﴿فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى