كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
﴿وَٱلذَّارِيَاتِ ذَرْواً﴾؛ يعني الرِّياحَ تَذرُوا الترابَ، وتَهشِمُ النباتَ، أي تُفَرِّقهُ، وهي مخفوضةٌ على القسَمِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَٱلْحَامِلاَتِ وِقْراً﴾؛ يعني السَّحابَ تَحمِلُ ثُقْلاً من ماءِ المطرِ، فتصيرُ كالْمُوقَدَةِ، والوِقْرُ بكسرِ الواو الْحِمْلُ، والوَقْرُ بفتح الواو الثُّقلُ في الأُذن.