أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿قال فما خطبكم أيها المرسلون﴾ : أي ما شأنكم أيها المرسلون.
المعنى :
ما زال السياق في قصة إبراهيم مع ضيفه من الملائكة ؛ إنه لاحظ بعد أن عرف أنهم سادات الملائكة أن مهمتهم لم تكن مقصورة على بشارته فقط ؛ بل هي أعظم، فلذا سألهم قائلا : فما خطبكم أيها المرسلون ؟
الهداية
من الهداية :
- جواز تشكل الملائكة بصورة رجال من البشر.